Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    الدولار يتجه لأول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع

    أكتوبر 16, 2026

    يوروواير توسع شبكتها إلى 431 موقعاً إعلامياً في أوروبا

    أكتوبر 15, 2026

    محمد بن سليم: الإمارات مركز عالمي لرياضة السيارات

    أكتوبر 9, 2026
    التكيف – Atakayoufالتكيف – Atakayouf
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    التكيف – Atakayoufالتكيف – Atakayouf
    الرئيسية » طفرة جينية نادرة ترفع خطر سرطان الرئة لدى غير المدخنين
    صحة

    طفرة جينية نادرة ترفع خطر سرطان الرئة لدى غير المدخنين

    سبتمبر 21, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    واشنطن /مينانيوزواير/ — وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة “ساينس”، تزيد طفرة جينية نادرة وراثية من الخطر الإجمالي للإصابة بسرطان الرئة بنحو 25 ضعفًا، وتصل هذه الزيادة إلى حوالي 60 ضعفًا بين غير المدخنين. أجرى الباحثون في معهد دانا فاربر للسرطان ومعهد 23 andMe للأبحاث هذه الدراسة بشكل مشترك، حيث قيم التحليل بيانات جينومية مجهولة الهوية لأكثر من 3.3 مليون فرد. حدد الباحثون المتغير الجرثومي، المعروف باسم EGFR T790M، باعتباره أحد أقوى عوامل الخطر الوراثية لسرطان الرئة التي تم اكتشافها حتى الآن.

    طفرة جينية نادرة ترفع خطر سرطان الرئة لدى غير المدخنين
    طفرة جينية نادرة تعرف باسم EGFR T790M ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان الرئة، خاصة لدى غير المدخنين، وفق دراسة شملت بيانات جينومية لأكثر من 3.3 مليون فرد

    طفرة جينية نادرة ترتبط بارتفاع خطر سرطان الرئة

    تحدث هذه الطفرة في جين مستقبل عامل النمو البشري (EGFR)، الذي ينظم نمو الخلايا وانقسامها في أنسجة الرئة. وفي حين أن الطفرات الجسدية في جين EGFR التي يكتسبها الشخص خلال حياته تُعرف بأنها عوامل محفزة لسرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة، فإن الطفرة الجرثومية T790M تُورث عند الولادة وتكون موجودة في كل خلية. وتُظهر البيانات التي جمعها المعهد الوطني للسرطان أن هذه الطفرة تحدث لدى حوالي 1 من كل 15,850 شخصًا في الولايات المتحدة. وأشارت الدكتورة جاكلين لوبيكولو، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إلى أن حمل هذا المتغير يزيد من احتمالات الإصابة بسرطان الرئة بنحو 62 ضعفًا لدى غير المدخنين، مقارنةً بنحو 11 ضعفًا لدى الأفراد الذين لديهم تاريخ في التدخين.

    وكشف التتبع الجيني للأنساب أن متغير EGFR T790M يتركز بشكل غير متناسب في سكان جنوب جبال الأبلاش عبر ولايتي تينيسي وألاباما. وخلص علماء الوراثة التطورية إلى أن هذا الطفرة نشأت بين المستوطنين البريطانيين والأيرلنديين الذين هاجروا إلى أمريكا الشمالية خلال الحقبة الاستعمارية، ثم ازداد انتشارها عقب حدوث «عنق زجاجة» جيني قبل حوالي 200 عام. وشدد مؤلف الدراسة الرئيسي، الدكتور باسي أ. يان، على أنه في حين أن فحوصات الكشف عن سرطان الرئة تعتمد حاليًا بشكل حصري تقريبًا على التعرض للتبغ، فإن تحديد عوامل الخطر الجينية القوية يفتح آفاقًا لإجراء فحوصات استباقية موجهة باستخدام التصوير المقطعي المحوسب بجرعات منخفضة لدى حاملي الطفرة من غير المدخنين.

    وفي التجارب ما قبل السريرية والسريرية التي دعمتها المعاهد الوطنية للصحة، أكد الباحثون أن الطفرة تظهر ارتباطًا قويًّا ومحددًا بسرطان الرئة، دون وجود صلة ذات دلالة إحصائية بـ 17 نوعًا آخر من الأورام الخبيثة الشائعة التي تم تقييمها في مجموعة البيانات. وأشار أخصائيو الأورام إلى أنه في حين يظل التعرض للتبغ السبب الرئيسي العام لسرطان الرئة، فإن سرطان الرئة لدى غير المدخنين يمثل أولوية صحية عالمية متزايدة. تواصل شركات الأدوية، بما في ذلك «أسترا زينيكا»، تطوير مثبطات كيناز التيروزين الموجهة مثل «تاغريسو» لعلاج سرطانات الرئة التي تحمل طفرة في مستقبلات EGFR عندما تتقدم الأورام.

    ولاحظ المؤلف المشارك الرئيسي الدكتور ألكسندر جوسيف أن الدراسة توضح كيف يمكن لطفرة نقطية وراثية واحدة أن تمارس تأثيرًا قويًّا بشكل استثنائي على قابلية الإصابة بالمرض. ويوصي الخبراء الطبيون الأفراد الذين لديهم عدة أفراد من العائلة مصابين بسرطان الرئة، أو عقيدات رئوية متعددة البؤر غير مبررة، أو أصول عائلية في جنوب جبال الأبلاش، باستشارة مستشاري علم الوراثة. وشدد الباحثون على أن حمل هذه الطفرة لا يضمن تشخيص الإصابة بسرطان الرئة، حيث تؤثر التعرضات البيئية والتعديلات الجينية الثانوية على حدوث التحول الخبيث على مدار الحياة.

    يخطط اتحاد الباحثين لتوسيع بروتوكولات المراقبة من خلال دراسة INHERIT الجارية لتقييم متغيرات EGFR وراثية إضافية عبر مجموعات سكانية متنوعة عرقياً. سيركز التتبع الطولي على تحديد المحفزات البيئية المحددة والتغيرات الجينومية الثانوية التي تحدد سبب إصابة بعض حاملي الطفرة بالأورام بينما يظل الآخرون بدون أعراض.

    لا تزال النتائج التفصيلية المتعلقة بعلم الوراثة السكانية، وحسابات المخاطر النسبية، وتوصيات الفحص متاحة من خلال المستودعات الطبية التي خضعت لمراجعة الأقران وبوابات النشر المؤسسية. سيقدم الباحثون السريريون بيانات محدثة عن المؤشرات الحيوية في المؤتمرات الدولية القادمة المتخصصة في علم الأورام لتوجيه إرشادات الفحص المستقبلية.

    المقالات ذات الصلة

    رئيس دولة الإمارات: شكراً لكل معلم ترك أثراً في حياتنا

    أكتوبر 5, 2026

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    أكتوبر 2, 2026

    الإمارات وزامبيا تعززان العلاقات الاقتصادية في أبوظبي

    أكتوبر 1, 2026

    جمال عبد الناصر.. محطات بارزة في ذكرى رحيله الـ56

    سبتمبر 28, 2026

    واردات الاتحاد الأوروبي من النفط تقفز 55.8%

    سبتمبر 24, 2026

    بيان مشترك يؤكد رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم

    سبتمبر 22, 2026
    الأخبار العاجلة

    الدولار يتجه لأول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع

    أكتوبر 16, 2026

    محمد بن سليم: الإمارات مركز عالمي لرياضة السيارات

    أكتوبر 9, 2026

    محمد بن سليم: الإمارات مركز عالمي لرياضة السيارات

    أكتوبر 9, 2026

    رئيس دولة الإمارات: شكراً لكل معلم ترك أثراً في حياتنا

    أكتوبر 5, 2026

    طيار فلاي دبي يحظى بإشادة قرقاش ومودي بعد حادث FZ1073

    أكتوبر 2, 2026

    الإمارات وزامبيا تعززان العلاقات الاقتصادية في أبوظبي

    أكتوبر 1, 2026

    جمال عبد الناصر.. محطات بارزة في ذكرى رحيله الـ56

    سبتمبر 28, 2026

    واردات الاتحاد الأوروبي من النفط تقفز 55.8%

    سبتمبر 24, 2026
    © 2023 التكيف | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter